فقدان حسن السمعة والسيرة الحميدة
[the_ad id=”1714″]
“المشرع لم يحدد أسباب فقدان حسن السمعة والسيرة الحميدة علي سبيل الحصر وأطلق المجال في ذلك لجهة الإدارة تحت رقابة القضاء الإداري والذي استقرت أحكامه علي أن السيرة الحميدة والسمعة الحسنة هي مجموعة من الصفات والخصال التي يتحلي بها الشخص فتكسبه الثقة بين الناس وتجنبه قالة السوء وما يمس الخلق ومن ثم فهي تلتمس في أخلاق الشخص نفسه إذ هي لصيقة بشخصه ومتعلقة بسيرته وسلوكه ومن مكونات شخصيته ولا يؤاخذ علي صلته بذويه إلا فيما ينعكس منها علي سلوكه – تطبيق – مثال – ومن حيث إن جهة الإدارة قد استندت في استبعاد الطاعن من التعيين هو أن عمه قد اتهم في الجناية رقم 364 لسنة 1971 قطور قتل عمد ولما كانت هذه التهمة تمت قبل ميلاد الطاعن بحوالي عشر سنين إضافة إلي أن والده والذي يشغل وظيفة نائب رئيس بالهيئة المطعون ضدها وهو ينتمي إلي هيئة قضائية قد عين عام 1975 بعد واقعة الاتهام المشار إليها ولم تقف عائقاً عند تعيينه بالهيئة المطعون ضدها فضلاً عن أن أخيه الأكبر أمجد التحق بكلية الشرطة وتخرج منها عام 2006 ولم تمنعه هذه التهمة من الالتحاق بكلية الشرطة – إن شرط حسن السمعة من الشروط التي يتعين توافرها في الطالب وذويه من أسرته التي يتأثر الطالب بمسلكهم ولا يتعين مؤاخذته عن مسلك أقاربه الذين لا ينعكس مسلكهم علي سمعته وسيرته خاصة وأن البادئ من الأوراق أن والد الطاعن ممن ينتسبون إلي الهيئات القضائية وهو ما يعكس علي الطالب وأسرته حسن السمعة والسيرة ولا يجوز بحال شرعاً وقانوناً مؤاخذة الطالب المتفوق الحاصل علي تقدير جيد جداً (تراكمي) عن ذنب لم يرتكبه”.
(طعن رقم 31160 لسنة 53 ق.ع – جلسة 22–6 –2008)
Related
Author
المستشار القانوني احمد فتحي شحاته بالاستئناف العالي ومجلس الدولة رئيس تنفيذي لمجموعة المشورة القانونية للاستشارات القانونية واعمال المحاماة
هل تبحث عن
محامون ذوو خبرة؟
احصل على استشارة أولية مجانية الآن